إيران: التغير الاجتماعي والاحتجاج السياسي

, par  LADIER-FOULADI Marie

لا يبدو دائما للعيان في جمهورية إيران الإسلامية ما يعتمل فيها من حراك للحركات المدنية. وقد أصبح الشباب والنساء أطرافا فاعلة لا يمكن التغاضي عنها لأنهم ينشطون على الرغم من سلطوية النظام القائم. في هذا المقال المنشور في مجلة السياسة الخارجية تبرز الكاتبة الطفرات الاجتماعية التي شوهدت في إيران منذ قيام الثورة عام 1979 وما أسفرت عنه من احتجاجات سياسية. وتوضح كيف أدى انخفاض معدل الإنجاب الناجم عن تمديد فترة الدراسة إلى قيام النساء بالاحتجاج على النظام الأبوي الإيراني. وتقول إن اكتشاف الشباب لمساحات جديدة من الحريات جعلهم ينظمون صفوفهم ضد الطابع المحافظ للنظام الإسلامي. وتجسدت في عام 2009 حركات المعارضة الاجتماعية للرئيس أحمدي نجاد في الحركة الخضراء التي تزايدت راديكالية مع تعرضها للقمع.

Navigation